فوائد الفيتامينات

للصحة و النشاط

النياسين

تم اكتشاف مرض نقص النياسين البلاجرا ( Pellagra ) لأول مرة في عام 1735. وبعد إجراء الأبحاث المكثفة، اكتشف " جولدبرجر " في عام 1918 أن سبب هذا المرض يعود إلى سوء التغذية. ومع ذلك، فإنه في عام 1937، أكد " إلفجيم " أن هذا المرض ينتج عن نقص أحد فيتامينات B القابلة للذوبان في الماء، والذي يُعرف باسم " النياسين ".
يجمع النياسين بين مركبين هنا حمض النيكوتينيك ( Nicotinic acid ) والنيكوتيناميد (  Nicotinamide ). ولكل منهما المستوى نفسه من النشاط الحيوي والفاعلية. علاوة على ذلك، فقد اكتُشف مبكراً أن الحمض الأميني التربتوفان يتحول إلى النياسين داخل أجسامنا. ومن ثم، فإن الوجبات المليئة بالبروتين تمد الجسم بكمية كافية من النياسين حتى إذا كانت الوجبة تحتوي على القليل من هذا الفيتامين.

 

وفي داخل الجسم، يمد 60 ملليجرام من التربتوفان الجسم بمقدار 1 ملليجرام من النياسين. ونظراً لأن الجسم يحصل على النياسين من الوجبات الغذائية ومن الحمض الأميني التربتوفان، فإنه يتم التعبير عن قيمة النياسين بمكافئ النياسين. ومن ثم، فإن 1 مكافئ النياسين – 1 ملليجرام من النياسين = 60 ملليجرام من التربتوفان.

 

نظراً لأن النياسين قابل للذوبان في الماء، فإنه يتم امتصاصه مباشرة من الأمعاء الدقيقة. تجدر الإشارة إلى أن أجسامنا لا تحتوي على مخزون كبير من هذا الفيتامين؛ لذا، يجب تناوله بشكل منتظم يومياً. وأي زيادة من هذا الفيتامين سوف يتم التخلص منها في البول.

 

إن النياسين قابل للذوبان في الماء الساخن باعتدال، ولكنه لا يتأثر بالحرارة والضوء والأكسدة والأحماض والقلويات، بل وحتى الغلي والطبخ تحت ضغط لا يؤثران عليه.

 

وظائف النياسين

مثل جميع فيتامينات B المركبة الأخرى، يُعتبر النياسين جزءاً من مساعدات الإنزيم التي تشترك في تفاعلات التمثيل الغذائي المهمة مثل أكسدة الجلوكوز وتكوين الدهون والأنسجة. وعلى الرغم من ذلك، يُستخدم النياسين أيضاً كدواء لعلاج بعض الاضطرابات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد