فوائد الفيتامينات

للصحة و النشاط

خطورة الإفراط في تناول فيتامين B6

يؤدي الإفراط في تناول فيتامين B6 إلى الإصابة بحالة من التسمم الفيتاميني. ولكن يُعد التسمم الحاد بفيتامين B6 أمراً نادر الحدوث. وعلى الرغم من ذلك، إذا تم تناوله بجرعات علاجية كبيرة، كما هو الحال عند علاج متلازمة ما قبل الحيض، فقد تكون هناك بعض الآثار الضارة له في الجسم. ومن أعراض التسمم بفيتامين B6 نتيجة الإفراط في تناوله الاكتئاب والإرهاق وسرعة الانفعال والصداع وعدم تناسق شكل العضلات وتلف الأعصاب، مما يؤدي إلى الإصابة بالتنميل وضعف العضلات وعدم القدرة على السير. وتجدر الإشارة إلى أنه يجب تناول الجرعات العالية من هذا الفيتامين بحذر.

 

ونظراُ لتداخل عمليات التمثيل الغذائي للمواد الغذائية المختلفة، فمن الممكن أن يؤدي تناول جرعات عالية من هذا الفيتامين إلى حدوث نقص في فيتامينات أخرى.

 

حمض البانتوثينيك

يُعد حمض البانتوثينيك من فيتامينات B المركبة القابلة للذوبان في الماء. ولقد تم استخلاصه لأول مرة في عام 1938 بواسطة الدكتور "آر جيه ويليامز". ومع ذلك، لم يتم اكتشاف دوره كمساعد إنزيم إلا في عام 1946. وينتشر هذا الفيتامين بكثرة في أنواع الطعام المختلفة وكذلك في أنسجة الجسم.

 

وتحتوي معظم أنواع الطعام على حمض البانتوثينيك في صورة مساعد إنزيم، والذي يتم هضمه في الأمعاء للحصول على الفيتامين في صورته الخالصة حيث يتم امتصاصه من الأمعاء الدقيقة ونقله إلى أنسجة الجسم المختلفة في صورته الخالصة.

 

وفي داخل الأنسجة، يتحول حمض البانتوثينيك إلى صورة مساعد الإنزيم. وينتشر هذا الفيتامين بكثرة في معظم أنسجة الجسم، وخاصةً في الكبد والكلى والمخ والقلب والغدد الكظرية والخصيتين.

 

ومن الجدير بالذكر أن حمض البانتوثينيك له قدرة عالية على الذوبان في الماء. ولا تؤدي عملية الطهي العادية إلى فقدان كمية كبيرة من هذا الفيتامين، إلا في المحاليل القلوية والحمضية. كذلك، لا توجد أعراض ضارة لهذا الفيتامين عند الإفراط في تناوله بكميات كبيرة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد